الاكتئاب
السبب الدقيق لظهور الاكتئاب ليس معروفا، لكن الأبحاث تشير إلى العديد من العوامل التي يبدو أنها تزيد من خطر الإصابة بمرض الاكتئاب، أو تسبب تفاقمه، ومن بينها:
• وجود أقارب بيولوجيين مصابين بمرض الاكتئاب
• حالات انتحار في العائله
• أحداث مسببة للتوتر في الحياة، مثل وفاة شخص عزيز
• مزاج اكتئابي في فترة الصباح
القلق
كما هو الحال في معظم الاضطرابات النفسية من غير الواضح تماما ما هو المسبب لاضطراب القلق
ويعتقد الباحثون بأن مواد كيميائية طبيعية في الدماغ، تسمى الناقلات العصبية (Neurotransmitter)، مثل سيروتونين (Serotonin) ونورأبينِفرين (أو: نورأدرينالين – Norepinephrine/Noradrenaline)، تؤثر في حصول هذه الاضطرابات
وإجمالا، يمكن الافتراض بأن لهذه المشكلة مجموعة متنوعة من الأسباب، تشمل الحالات التالية:
• اضطراب الهلع
• اضطراب القلق المتعتم
• اضطراب الرهاب
• اضطراب التوتر
• الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري وأمراض القلب
التوريت تتولد متلازمة توريت، على ما يبدو، نتيجة لعامل وراثيّ (جينيّ) أي إن وجود جين أو مُوَرِّثَة (Gene) معين، أو تركيبة من عدد من الجينات، يزيد من خطر ظهور متلازمة توريت إلا انه لم يتم التعرف، بعد، على هذا الجين أو على تركيبة الجينات
العلاج

علاج الاكتئاب |
• المعالجة الدوائية
• التنبيه (التحفيز) الدماغي
• علاجات مكمِّلة وبديلة
ثمة حالات معيّنة يستطيع طبيب العائلة فيها علاج الاكتئاب بنفسه
ولكن في حالات أخرى، هنالك حاجة للاستعانة بمعالِج نفساني مؤهّل لعلاج الاكتئاب، طبيب نفسي، اختصاصي علم النفس أو عامل اجتماعي
علاج القلق |
يتركب علاج القلق من علاجان رئيسيان هما العلاج الدوائي والعلاج النفساني، كل منهما على حدة أو كلاهما معا وقد تكون هنالك حاجة إلى فترات تجربة وخطأ من أجل تحديد العلاج العيني الأكثر ملاءمة ونجاعة لمريض معين تحديدا والعلاج الذي يشعر معه المريض بالراحة والاطمئنان
علاج متلازمة التوريت |
يتركز علاج متلازمة توريت في زيادة القدرة على “التأقلم” مع العرّات لدى الطفل والمحيطين به
معظم حالات متلازمة توريت تكون خفيفة ولا تتطلب معالجة دوائية
تعليم وإرشاد الأهل، الطفل والأشخاص المحيطين به (المعلمون في المدرسة، مثلا) بشأن متلازمة توريت، يساعد الطفل كثيرا في التقدم، فضلا عن خلق بيئة داعمة، في البيت والمدرسة، تتقبل هذه العرّات بتفهم
وقد تكون الاستشارة مفيدة وناجعة في حالات معينة، منها حين يكون الطفل مصابا بمرض آخر عدا المتلازمة. عندما تؤثر العرّات على الطفل بشكل كبير من المفضل التفكير بالعلاج الدوائي أو التغيير السلوكي. قد تقل هذه العرات وقد تخف حدتها، لكن ليس ثمة علاج شاف لمتلازمة توريت حتى اليوم